عاجل

image

وفيق يقترع...سؤال برسم العقل والمنطق؟

أمام الاسرائيليين الذين يراقبون ويرصدون ويلاحقون عناصر وكوادر حزب الله في كل لبنان عموما وفي الجنوب خصوصا،  قام مسؤول وحدة التنسيق والارتباط في حزب الله وفيق صفا،  بممارسة حقه في الاقتراع بالانتخابات البلدية والاختيارية في بلدة زبدين.

 ما طرح علامات استفهام كبيرة لدى جمهور الحزب الذي يتهم وفيق بأنه المسؤول الأول عن استيراد أجهزة البيجر المفخخة والتي تسببت بأكبر ضربة عسكرية ضد عناصر الحزب، سيما 
أن الجميع يدرك ان أصحاب العقل الامني أمثال وفيق لا يزورون منطقة الا اذا كانوا مطمئنين بنسبة 100% على وضعهم الأمني، وبأن لا خطر على حياتهم وبأن احتمال استهدافهم صفر.

وعليه، إن ظهور وفيق علنا في بلدته زبدين لممارسة حقه بالاقتراع، يطرح سؤال بالعقل والمنطق حول ماهية اطمئنان وفيق من شر إسرائيل وارتياحه المطلق إلى أنه لن يكون دائرة الاستهداف يوم الاقتراع، وهذا الامر يستدعي من قبل أجهزة الامن في الدولة للبنانية وفي حزب الله استدعاء وفيق والتحقيق معه كمشتبه به بتهمة العمالة التي تجتاح حزب الله الذي بات كل مسؤول به بعد حرب الإسناد مشتبه به بالعمالة حتى إثبات العكس.

في الخلاصة ان وفيق الذي تحوم حوله شبهات قوية على صعيد تورطه بشكل مباشر  في عملية الييجر،  والذي هناك الكثير من الظنون حول دوره المحوري بكل ما جرى ويجري داخل الحزب اقله على صعيد تقصيره الفادح بممارسة دوره الأمني الذي لم يمنع من اختراق  إسرائيل لحزب الله وتجنيد أعداد كبيرة من كوادره وعناصره، يشكل ظهوره العلني في بلدته يوم الاقتراع سبب إضافي لكي يتم التعاطي مع وفيق وأمثاله بحسب العقل والمنطق بكثير من الحذر والريبة والشك  وعلى أنه يهوذا (الإسخريوطي) هذا العصر حتى اشعار آخر .

  • شارك الخبر: